Vivo Energy Maroc توسّع برامجها التعليمية لفائدة 400 ألف طفل وشاب
عندما نتحدث عن Vivo Energy Maroc، أول ما يتبادر إلى الذهن هو الوقود، زيوت Shell ومحطات الخدمة. لكن الشركة تريد توسيع حضورها خارج مجال الطاقة والتنقل، من خلال برامج تعليمية واجتماعية تستهدف أكثر من 400 ألف طفل وشاب خلال الموسم الدراسي 2026-2027.
الرهان هنا لا يقتصر على دعم الدراسة داخل القسم. البرامج تمتد من التعليم الأولي إلى البيئة والثقافة وريادة الأعمال، وصولا إلى التكوين المهني وإعادة إدماج الشباب، مع جانب يهم بشكل مباشر قطاع السيارات ومهن الميكانيك.
- أكثر من 400 ألف طفل وشاب مستهدفون خلال الموسم الدراسي 2026-2027، مقابل حوالي 230 ألفا خلال الموسم السابق.
- تجهيز 300 قسم بأدوات T-Bot استفاد منها حوالي 5 آلاف طفل، مع تجهيز 34 قاعة بحلول تعتمد على الطاقة الشمسية.
- البرامج تشمل التعليم الأولي، البيئة، الثقافة، ريادة الأعمال وإعادة الإدماج المدرسي والمهني.
- برنامج PowerUp يضيف تكوينا إشهاديا في الزيوت والميكانيك لفائدة شباب مدرسة الفرصة الثانية.
قفزة كبيرة في عدد المستفيدين خلال موسم واحد

الرقم الأكثر دلالة هذه السنة هو حجم التوسع. Vivo Energy Maroc تنتقل من حوالي 230 ألف مستفيد خلال الموسم الدراسي الماضي إلى هدف يتجاوز 400 ألف طفل وشاب في 2026-2027.
بالحساب، نحن أمام ارتفاع يقارب 74% على الأقل إذا تحقق هذا الهدف. لكن الأهم من العدد هو تنوع الفئات التي تستهدفها البرامج، من طفل في التعليم الأولي إلى شاب يستعد لدخول سوق الشغل.
هذا التوجه يعطي للمسؤولية الاجتماعية معنى أوسع من مجرد عمليات موسمية مرتبطة بالدخول المدرسي. الشركة تحاول بناء مسار يرافق المستفيد في مراحل مختلفة، مع برامج تختلف حسب السن والحاجة.
التعليم الأولي يجمع بين الأدوات الرقمية والطاقة الشمسية
خلال الموسم الدراسي 2025-2026، تم تجهيز 300 قسم بأدوات تربوية T-Bot، لفائدة حوالي 5 آلاف طفل. كما جرى تعزيز فضاءات القراءة داخل عدد من المؤسسات.
ومن النقاط اللافتة أيضا تجهيز 34 قاعة غير مرتبطة بالشبكة الكهربائية بحلول تعتمد على الطاقة الكهروضوئية. وهنا يلتقي البعد التعليمي مع موضوع الطاقة، وهو مجال قريب بطبيعة الحال من نشاط Vivo Energy Maroc.
الفكرة بسيطة: تحسين ظروف التعلم لا يمر فقط عبر المحتوى التربوي، بل كذلك عبر تجهيز المؤسسات وإتاحة الأدوات الضرورية، خصوصا في المناطق التي تعاني من محدودية البنية التحتية.
صرحت هند مجاطي العلمي، مديرة التواصل والمسؤولية الاجتماعية للشركة لدى فيفو إنيرجي المغرب » : تتطلب كل مرحلة عمرية من حياة الطفل أو الشاب مواكبةً ملائمة. وطموحنا هو أن نساهم، من موقعنا، في توفير الظروف التي تتيح للأجيال الجديدة التعلّم، تطوير قدراتها وبناء مستقبلها «.
Mama Tabiaa تجعل البيئة جزءا من التعلم اليومي
البيئة حاضرة بدورها عبر برنامج Mama Tabiaa، الذي وصل خلال السنوات الماضية إلى أعداد كبيرة من الأطفال في مختلف جهات المملكة، قبل أن يتم توسيعه ليشمل كذلك التعليم الأولي.
البرنامج لا يقدم البيئة كمفهوم نظري فقط. الهدف هو جعل مواضيع مثل الماء، الطاقة، النفايات، التنوع البيولوجي والطاقات المتجددة أقرب إلى الحياة اليومية للطفل، وبطريقة تعتمد على التعلم التفاعلي.
بالنسبة لشركة تعمل أساسا في مجال الطاقة والمحروقات، هذا المحور له دلالة خاصة. التحول الطاقي وتغير عادات التنقل لن يرتبطا فقط بالتكنولوجيا والسيارات الجديدة، بل أيضا بجيل أكثر وعيا بطريقة استهلاك الموارد.
PowerUp يربط المبادرة الاجتماعية مباشرة بمهن السيارات
بالنسبة لنا في الدليل أوطو، يبقى برنامج PowerUp من أكثر المحاور ارتباطا بمنظومة السيارات. Vivo Energy Maroc تواصل دعم مدرسة الفرصة الثانية، الجيل الجديد، في بن مسيك بالدار البيضاء، والتي تستقبل شبابا يحتاجون إلى مسار جديد نحو الدراسة أو سوق الشغل.
الجديد هو العمل على إدماج PowerUp، وهو تكوين إشهادي في مجال الزيوت والميكانيك، بهدف استكمال التكوين الذي يقدمه OFPPT.
وهذا جانب يستحق الاهتمام، لأن تحول قطاع السيارات في المغرب يحتاج أيضا إلى تطوير الكفاءات التقنية. السيارة نفسها تتغير، والزيوت وطرق الصيانة والتشخيص تتطور، فيما أصبحت السيارات الهجينة والكهربائية تفرض مهارات جديدة داخل الورشات.
بمعنى آخر، الاستثمار في العنصر البشري أصبح جزءا من مستقبل منظومة السيارات، وليس فقط ملفا اجتماعيا منفصلا عنها.
الثقافة وريادة الأعمال تدخلان ضمن نفس المنظومة
البرامج لا تتوقف عند المدرسة أو التكوين التقني. دعم برنامج École du Jeune Spectateur يهدف إلى تقريب الأطفال واليافعين من المسرح والموسيقى والحكي والفنون الحية.
وفي جانب آخر، شارك موظفون من Vivo Energy Maroc خلال 2026 في مواكبة طلبة لتطوير مشاريع مقاولاتية، وتمكن فريقان من التأهل من المرحلة الجهوية إلى المسابقة الوطنية المقررة خلال شهر شتنبر.
كما ترتبط الشركة بالمبادرة الأكاديمية لإفريقيا التابعة لـ ESSEC Business School، التي تسعى إلى تقريب الطلبة والكفاءات الإفريقية من المؤسسات والقطاع الخاص وتجارب العمل على أرض الواقع.
دور شركات التنقل لم يعد يتوقف عند بيع الوقود
التحول الذي يعرفه قطاع السيارات والطاقة يجعل حدود النشاط التقليدي للشركات أقل وضوحا. محطة الخدمة نفسها أصبحت تتغير، مع دخول الشحن الكهربائي والطاقة الشمسية والخدمات الجديدة، وفي المقابل تتحرك الشركات نحو ملفات البيئة والتكوين والسلامة والمهارات.
في حالة Vivo Energy Maroc، التعليم يشكل أحد المحاور الاجتماعية ضمن مقاربة ESG، إلى جانب الطاقات المتجددة والصحة عبر السلامة الطرقية.
الأرقام الكبيرة تبقى مهمة، لكن المعيار الحقيقي سيكون دائما هو الأثر على المدى الطويل: طفل استفاد من ظروف تعليم أفضل، شاب رجع إلى مسار التكوين، أو متدرب اكتسب مهارة تساعده غدا على العمل داخل ورشة أو شركة من شركات منظومة السيارات.
الأسئلة الشائعة
كم عدد المستفيدين من برامج Vivo Energy Maroc التعليمية في 2026-2027؟
تستهدف الشركة أكثر من 400 ألف طفل وشاب، مقابل حوالي 230 ألف مستفيد خلال الموسم الدراسي السابق.
ما هو برنامج Mama Tabiaa؟
هو برنامج للتربية البيئية يهدف إلى توعية الأطفال بمواضيع مثل الماء والطاقة والنفايات والتنوع البيولوجي والطاقات المتجددة.
ما علاقة PowerUp بقطاع السيارات؟
PowerUp هو تكوين إشهادي في مجال الزيوت والميكانيك، ويهدف إلى تعزيز التكوين المهني للشباب وإعدادهم بشكل أفضل لمهن مرتبطة بالسيارات والصيانة.
ما هي مدرسة الفرصة الثانية في بن مسيك؟
هي مبادرة تساعد شبابا انقطعوا أو ابتعدوا عن المسار الدراسي على الاستفادة من التكوين والعودة إلى الدراسة أو الاستعداد لدخول سوق الشغل.